كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

21

محقق اردبيلى ( فارسى )

و الصدقات ثم لم يوجد فيما بين و يوجد من الصيد و الذباحة الى الاخر ، و قد سمعنا من بعض الافاضل أنه قد كتبه و لكن لعسر الاطلاع على خطه لم يكتبه أحد من الناس الى أن اندرس . و نسب اليه مولانا سلطان حسين الاسترابادى فى كتاب تحفة المؤمنين كتاب « زبدة البيان » ، و لعله هو بعينه هذا الشرح حيث سماه « زبدة البيان فى شرح ارشاد الاذهان » « 1 » . و له أيضا حاشية على الهيات شرح التجريد قد بسط الكلام فى بحث الامامة و نقل الادلة عن الفخر الرازى و أجابها ، و ينسب إليه رسالة فارسية فى حرمة الخراج و تعليقات على قواعد العلامة و على تذكرة العلامة فى الفقه رأيتهما بخطه على الكتابين فى مشهد الحسين و على القواعد فى المشهد الرضوى ، و على شرح المختصر للعضدى رأيتها بخطه ، و رسالة فارسية فى مناسك الحج مختصرة رأيتها فى دهخوارقان ، و رسالة فارسية فى الامامة مبسوطة ، و حواشى كتاب كاشف الحق ، و رسالة اثبات الواجب نسبها اليه فى . . . ، و رسالة فى عدم حجّية قول الاصحاب بعدم خلو الزمان عن المجتهد رأيتها به خط الامير شرف الدين الشولستانى فى استراباد نقلا عن خط ولد المؤلف ، و رسالة فى كون أفعال اللّه تعالى معللة بالاغراض رأيتها بمازندران « 2 » . * * * * و ايضا قال فى تعليقة امل الآمل : [ له ] شرح الأرشاد الذى هو موجود الان من الاول الى آخر مباحث الوقوف و الصدقات . . . و آيات الاحكام قد اشتهر بزبدة البيان فى براهين احكام القرآن . و له أيضا حاشية على الهيات شرح التجريد ، قد بسط الكلام فى بحث الامامة و نقل الأدلة عن الفخر الرازى و أجابها . له حاشية على شرح المختصر للعضدى رأيتها بخطه ، و رسالة فى مناسك الحج فارسية مختصرة رأيتها فى دهخوارقان ، و رسالة فى الامامة فارسية مبسوطة ،

--> ( 1 ) . الظاهر أنه كتابه فى آيات الاحكام المسمى ب « زبدة البيان » . ( 2 ) . رياض العلماء ، 1 / 56 .